السيد مهدي الرجائي الموسوي
228
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
جرى أبو الجارود في غاية * برّز فيها جري لا مقصر والآخرون اتّبعوا قائداً * مال عن القصد ولم يشعر فعج ركاب الخيل ميمونة * تهدي إلى الرشد وعج بالغري وزر بطوس قبر خير الورى * وشرّ من يبعث إلى المحشر وعج بأهل الرسّ واسنح بها * دمعك ما فاض ولا تقصر وهذه الأبيات محتملة للشرح « 1 » . 498 - السيد محمّد بن عبداللَّه بن الهادي الحسني الزيدي اليمني . قال المدني : فرع من تلك الأرومة ، وفرد ظاهر الاكرومة ، جدّه أحد أولئك الأئمّة ، ومجده تشهد به الامّة ، رفعت رايات المكارم فكان غرابتها ، وازدحمت شكوك الأفهام فكشف أرابتها ، بذكاءٍ يؤتى منه بقبسٍ ، وفهم يوضح من المعاني ما التبس ، وأدب إن نثر فالورد محمرّ خجلًا ، أو نظم فالدرّ مصفرّ وجلًا . ثمّ ذكر رسالته التي كتبه إلى القاضي محمّد دراز المكّي ، فراجع « 2 » . 499 - السيّد محمّد بن عبداللَّه بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين بن أحمد بن يحيى المرتضى بن المفضّل بن المنصور بن محمّد العفيف الملقّب بالوزير ابن المفضّل بن الحجّاج بن عبداللَّه بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي ابن يحيى بن الناصر أحمد بن الهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب الحسني الكوكباني اليمني الشاعر المشهور . قال المدني : سيدٌ تفرّع من دوحة النبوّة والرسالة ، وأيّدٌ ترعرع في روضة الفتوّة والبسالة ، زبدة سلالة السراة من لؤي بن غالب ، ونتيجة مقدّمات القضايا التي هي للعدل والجور موجبات سوالب ، تأطّد طرف مجده بين الرئاسة والسيادة . وجمع بين كرم الأصل والخطاب الفصل ، فاجتمعت له الحسنى وزيادة ، وآباؤه من
--> ( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 3 : 149 - 151 برقم : 162 . ( 2 ) سلافة العصر ص 440 - 441 .